أزمة دروجبا وبيبو تكشف تحديات الناشئين بالأهلي

تشهد الساحة الرياضية جدلًا واسعًا بعد تصريحات أحمد حسن «دروجبا»، لاعب الأهلي السابق، بشأن رحيله عن العمل داخل قطاع الناشئين بالنادي، حيث أرجع «دروجبا» أسباب رحيله إلى وجود خلافات مباشرة مع إدارة القطاع وقت تولي خالد بيبو المسؤولية، مؤكدًا أن تلك الخلافات كانت العامل الأساسي في إنهاء تجربته التدريبية داخل النادي، رغم تأكيده على ارتباطه الكبير بالأهلي ورغبته في الاستمرار داخل منظومة تطوير الناشئين، كما أثار اللاعب السابق جدلًا واسعًا بعدما أشار إلى أن عملية اختيار المدربين داخل بعض قطاعات الناشئين في الأندية المصرية لا تعتمد دائمًا على الكفاءة والخبرة فقط، بل تتأثر في بعض الحالات بعوامل أخرى مثل الواسطة، على حد وصفه.
تصاعدت الأزمة إعلاميًا بعد تصريح «دروجبا» بأنه يشعر بالظلم نتيجة ما حدث معه داخل القطاع، مشيرًا إلى أنه يدعو على خالد بيبو بسبب ما تعرض له من معاملة وهو التصريح الذي أثار ردود فعل واسعة وجدلاً كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد لاعب الأهلي السابق أنه يتمنى إصلاح منظومة اختيار المدربين في قطاع الناشئين خلال الفترة المقبلة، بحيث تكون الأولوية للكفاءة فقط دون أي اعتبارات شخصية أو علاقات، بهدف تطوير المواهب الشابة والارتقاء بمستوى الكرة المصرية، كما أثار أحمد حسن دروجبا جدلًا واسعًا بتصريحات نارية حول بعض تعاقدات النادي خلال الموسم المنقضي، معتبرًا أن جزءًا من الصفقات لم يكن بهدف احتياج فني حقيقي للفريق.
قال دروجبا، خلال تصريحات تليفزيونية، إن بعض صفقات الأهلي كانت كيدية، ولم تخدم احتياجات الفريق بالشكل الأمثل، وأكد أن النادي الأهلي لم يكن بحاجة إلى التعاقد مع أحمد سيد زيزو خلال الفترة الماضية، مشددًا على أن التقييم الفني لبعض الصفقات يجب أن يكون وفقًا لاحتياجات الفريق الفعلية وليس لأسباب أخرى، كما أشار إلى أن تعديل عقد إمام عاشور في الأهلي أمر طبيعي لأنه اللاعب الأفضل في مصر.




