إلغاء مباراة ودية بين الكونغو وتشيلي قبل المونديال
تحضيرات كأس العالم 2026 شهدت تطورات غير متوقعة بعد قرار إلغاء المباراة الودية بين منتخب الكونغو الديمقراطية ومنتخب تشيلي المقررة يوم 9 يونيو في إسبانيا، القرار جاء قبل انطلاق البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، مما وضع المنتخبين في موقف حرج بخصوص جدول تحضيراتهما، حيث أعلن خوان فرانكو رئيس بلدية لا لينيا دي لا كونسيبسيون في جنوب إسبانيا إلغاء المباراة بشكل رسمي، وأكد أنه وقع مرسومًا يمنع إجراء اللقاء كإجراء احترازي، وذلك بناءً على توصيات من إدارة الصحة في الحكومة الإقليمية، بالإضافة إلى تقرير طبي محلي حذر من المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بالوضع في معسكر المنتخب الكونغولي.
تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أثر بشكل كبير على خطط المنتخب، مما دفع السلطات الصحية والرياضية إلى اتخاذ إجراءات صارمة بخصوص تحركات المنتخب الوطني، حيث تم نقل معسكر المنتخب الكونغولي التدريبي من كينشاسا إلى بلجيكا بدلًا من الإعداد داخل البلاد، وذلك في محاولة لتجنب أي مخاطر صحية إضافية قبل المونديال، وقد خضع المنتخب الكونغولي لإجراءات صحية مشددة، حيث طُلب منه الدخول في “فقاعة” صحية لمدة تصل إلى 21 يومًا قبل السماح له بالسفر إلى الولايات المتحدة للمشاركة في البطولة، وهذه الإجراءات تأتي في إطار محاولات الحد من انتشار العدوى وضمان سلامة اللاعبين والبعثة المشاركة في البطولة.
إلغاء المباراة الودية أمام تشيلي يمثل ضربة جديدة لبرنامج إعداد منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي كان يخطط لخوض عدة مباريات قوية في أوروبا قبل انطلاق كأس العالم، ويواجه الجهاز الفني بقيادة سيباستيان ديسابر تحديًا كبيرًا في الحفاظ على جاهزية اللاعبين في ظل الظروف غير المستقرة، خاصة أن المنتخب مقبل على مجموعة قوية تضم منتخبات البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان، ومن المتوقع أن يخوض منتخب الكونغو الديمقراطية مباراة ودية أخرى أمام منتخب الدنمارك في مدينة لييج البلجيكية، وذلك في محاولة لتعويض بعض الفاقد الفني قبل انطلاق المونديال، لكن استمرار التوتر الصحي والقرارات الاحترازية قد يفرض مزيدًا من التعديلات على برنامج الإعداد خلال الأيام المقبلة مما يزيد من صعوبة التحضير للبطولة العالمية.




